جنين ميت ق ق ج

كتبها جوليا حداد ، في 26 نوفمبر 2008 الساعة: 03:39 ص

ق ق ج
بخل
هاتفته عمرا,تحكي له عن الحب والاحلام وحينما انتهى رصيدها
لم يتصل ابدا بها
سنة سنتان
فلم تعرف بعد كل سنين الفقد اذا كان عدم اتصاله
سببه بخل مادي ام بخل عاطفي

شلل

انتظرته كثيرا تلك الليلة في احلامها فلم تر احلاما
زارت بالغد طبيبا اخبرها بعد تشخيص الحالة
انها اصيبت بشلل بالاحلام
فامتنعت بعدها عن النوم
عله ياتيها ذات واقع

افلاس

قصدت الصيدلية سنوات عدة تسال عن دواء يمكنها من النسيان
لكن عبثا كانت محاولاتها
مرت ذات صباح امام نفس الصيدلة لتجدها مقفلة
اقتربت لتقرا على ورقة كانت معلقة بالباب

اغلقنا بعد اعلان

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سيدة الانتظارات بامتياز

كتبها جوليا حداد ، في 27 أكتوبر 2008 الساعة: 03:10 ص

28/02/2008
قضت عمرها تمشي في الشقة ذهابا وإيابا,في انتظاره,تقف مقابلة للمرآة تتامل انوثثها التي اغتصبتها السنين,تتامل ساعتها التي اكلها الصبر,لكنها سيدة الانتظارات بامتياز..ولا تملك غير الانتظار.
ساعات,ايام لم تعدها فبعد العمر الاول من الانتظار لا نعير للزمن اهتماما فيموت بداخلنا معناه..
حضر,حضر اخيرا بابتسامته حضنه الدافئ حُنوه المعهود الذي يغرقها فيه في كل لحظة.
مرّ الليل بينهما,تتامله,تتامل عينيه,تفاصيل وجهه الشقي..
لفهما الصمت فقد سكتت شهرزاد عن الكلام.
استلقت الى جانبه في السرير الذي طالما يخلو الا منها هي,احزانها,انتظاراتها..
غط هو في نوم عميق,تقلبت كثيرا,حاولت فهمه اكثر فهي لاتفهمه وهو مستيقظ لتحاول اذن وهو نائم,تاملت كل جزء فيه,تصاعد انفاسه,تقاسيم وجهه,طريقة نومه.
كان يستيقظ من الحين الى الاخر ينظر اليها ياخدها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إغتصاب شرعي

كتبها جوليا حداد ، في 27 أكتوبر 2008 الساعة: 02:58 ص

قصة قصيرة جدا
خطت خطوات سريعة,بقلب واجف,عينين مشدوهتينن
وقفت وبلا حراك,مغيبة تماما عن المكان والزمان
تعالى صوت زغاريدهم,تعالى صوت شهيقه,وزفي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لعنة كانون الاول

كتبها جوليا حداد ، في 24 ديسمبر 2008 الساعة: 23:49 م

يباغتني كانون الأول بنزقه
وأنا أتسلق الشجر
فتصلبني نواقيس كنيسة شاتيون
تسد سمعي كلما دقت ودقت ودقت
تغتصبني المدينة وهي تتوشح أضواء زينة أعياد الميلاد
فأرى القديسيين تباعا يرشقونني بحجر القدر
يفاجئني صوت أخرهم وهو يقول لي
ماعاد العيد عيدك..العيد عيد عيسى ومريم

أسافر عبر قطار يحترف رقصة الفالس
يجيد ممارسة الحب وهو واقف
ويموت وهو واقف كذلك
فأكتشف أن وقوفي كان وهما

أجري في طرقات الخطيئة
أقبل هياكل الصمت,والصخب
أحاول ممارسة الحب في مدن اعتادت حراسة العشاق
فخذلتي..

أبارك كل الحروف إلا حروفي
أعشق أم كلثوم كلما بكيت على الاطلال
فأموت بين وصلة غنائية وأخرى
لتوقظني رياح أيار الوحشية

أدركت اليوم أن ذلك الفيلم الذي شاهدته في سينما كوسموس
لم يكن رديئا البتة,إنما الرداءة استمديتها من إحساسات بعضهم
من كانوا يجاورونني في المقعد
وأصمت..

حاسوبي لم يعد يعرفني ولم أعد أعرفه
منذ أن محوت بصمات العبور جلوسا
فرحة أنا ماعاد ممنوعا علي تصفح بريدي الالكتروني
فجرا..

هاتفي الصغير أصبح أكثر هدوءا
منذ لعنة أيار
لعنة آلهة اليونان
عشتار ماعاد غاضبا مني
ولافينوس منذ أن أعدت إليها دراعيها
في شقة شاهقة العلو بأوسطا

طعم الشكولاه بقي عالقا بحلقي
لم يغادرني يوما
فمنعني من استطعام الباذنجان
حتى استبدلته بالبنفسج البنفسجي حد الإستفهام

ثارت في وجهي رياح كانون الاول
وكانون التاني قيد الحضور
ليجرمني بحق جنينه الصغير
جنين تكون بين شارعين
ومات حين تعثرت بحجر على رصيف
أمام سينما روكسي

فاستهزأت بي كل أفيشات الأفلام المعروضة وقتها
كان الوقت فجرا..مسروقا

ولازال طعم الشكولاه يلاحقني
بين سرير وأخر
يستفز الطفلة بداخلي
ويثير شبق امرأة ..ربما ماكانت أنا

حملت أزهارا بنفسجية
إلى قبر لم يتعرف ملامحي
لكني تعرفت إليه
كان يتوشح بعطر رجل
أضاع الطريق وهو يلعب الاحجية

حين سافرت إلى بلد الغجر
لم أعثر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الرحيل الموجع بامتياز

كتبها جوليا حداد ، في 5 نوفمبر 2008 الساعة: 02:01 ص

عندما تقطع تذكرة الذهاب بلا عودة
عندما تجمع حقيبة ملاى بالحكايا والسنين
حقيبة جمعت فيها بعناية..كل ايامك..احلامك..عمرك..
حقيبة ذكرياتك..وامانيك
وتمضي بها الى المجهول..الى عالم من فراغ واوهام وانتظارات
عندما تمعن النظرات الاخيرة في من هم حولك..نظرات الوداع
نظرات صارخة باعلى مافيك..تقول بحزن كانه نقش فرعوني..
انك راحل..راحل..راحل..
عندما تنتهي الكلمات من على شفتيك..وتموت دموعك بالمحاجر
عندما تدرك انها الايام الاخيرة جدا..قبل الرحيل..
ايام صامتة ..شاردة..دامعة..
اجل انها الايام الاخيرة..
هكذا..باستسلام..برضوخ..بجبرية وحتمية
عندما تستيقض ذات صباح في بيت جديد..وعلى سرير غريب
سرير

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

امْرأة يَسْكُنها الوَجَعـْـ

كتبها جوليا حداد ، في 5 نوفمبر 2008 الساعة: 01:59 ص

استفيق صباحا منهكة القوى..يوجهي الشاحب..جسدي المثقل باعباء ذكريات تسحقني في الليلة الف مرة..ارتشف قهوتي المرة بلاسكر فهناك اناس مروا من هنا استنزفوا كل مخزون سكري..لكن مرارة قهوتي ليست امر من مرارة ايامي الضائعة على جنبات الطريق المسدود الذي يقودني الى مكان واحد..مكان الفقد والفراق ولعنة الزمن والذكرى.
استقبل مسائي المنهك بهم.. البس نفس ملابسي اتعطر بعطري الذي كنت اتعطر به وقت كانوا معي..واطلق العنان للذكرى..اخرج لمكاني معهم..استنشق عطرهم بحنين يذبحني من الوريد الى الوريد.

ياتي المساء الملبد ابحت عني ولا اجدني الا هناك بينهم وحيت هم..استنشق هوائي الملوث بعبث الاقدار..لعنة الايام..ابحت عن ملامحهم لكنها فقدت ملامحها في زمن اللازمن.
احاسيسنا الصادقة كانت لهم..كف قلبنا عن النبض منذ اخر نبضة نبضها لهم..رحلوا سارقين فرحة العمر..طعم الايام..ناثرين البنفسج الحزين في طرقات العمر..فامسى الطريق واحدا يؤدي الى حقيقة واحدة وهي الغياب الموجع بامتياز.

اعود الى البيت يضيق المكان بي..يضيق يطبق على انفاسي المتلاحقة..تحاصرني صورهم في كل صوب..اهرب منها..اعود الى نفسي..اجدهم استوطنوا نفسي فاين المهرب منهم.
استمع دقات الساعة..فاستمع معها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عبث الوجع

كتبها جوليا حداد ، في 5 نوفمبر 2008 الساعة: 01:58 ص

لازلت معلقة على باب الوطن بـ فجيعة المنفى

لازالت احزاني تغريني بحزن آخر جديد
لازال الطريق اليك ومنك يقفله قفل النهاية الصدئ
لازلت انثى يغلفها الصمت الجبار
لازلت انثى تشغل شموعها كل مساء
تتضرع اليك ان تعود..ولا تعود

لازلت بعد الفقد,اتفقد الحب
اسقيه صبح مساء
القي على مسامعه مقطوعات من الوجع
اغريه بصبر آخر,عل العمر يـ بتسم لنا

لازلت اقف على باب الهجر
عاجزة عن التصديق
مذهولة مدهوشة
مشدوهة لـ منظر نهاية بلاوداع
لم اسمع فيها سوى الحكم,دون التهم

كنت عاشقة قديسة,طاهرة من ذنوب العاشقين
اذبح قلبي قربانا في معبد التضحيات

وكنت فجاة..
عاشقة منكوبة,من نا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ذات صدفة

كتبها جوليا حداد ، في 5 نوفمبر 2008 الساعة: 01:54 ص

التقيك ذات صدفة
احببتك ربما ذات صدفة
وقد افارقك كذلك ذات صدفة
مررت فوق ارضي صدفة
رسمت للحلم بداخلي بحورا صدفة
علمتني الحياة صدفة
وما اجمل وما اكثر الصدف معك
كنت الرجل الوطن صدفة
علمتني انك الوطن..وانك المنفى
زرعت بداخلي الرعب من ان افقدك ذات صدفة
قد تتساءل وتقول من اين اتاني الرعب
وانت ارق نسمة مرت بسمائي
وقد اجيب واقول انه الحب,يعلمنا الرعب
انه الزمن كذلك علمني ان اخاف من ان افقد اعز ماملكت
كما فقدت اشياء قبلك كانت حياتي
فقدت الوطن,فقدت الهدف,فقدت الامان
فقدت الثقة,وآمنت فقط بالقدر
الذي يرسمنا خطوطا مستقيمة لاتؤدي الا اليه
علمتني ان انتظر على

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اليك.. رسالتي الهاربة

كتبها جوليا حداد ، في 27 أكتوبر 2008 الساعة: 03:20 ص

اليك.. رسالتي الهاربة 

التقينا على مشارف غروب قلبينا من سماء الحب,عانقني احساسك النقي الشفاف,النقي نقاء الملاك من خطايا العمر,الشفاف شفافية البدر المكتمل البهي,كانه عروس في ليلة العمر نزفها الى عريسها.
كنت انا هناك في الماضي البعيد كنت..بقلب يشبه قلبك والبدر معا لانهما اصلا واحد,كنت عاشقة بلورية الجوهر,اسابق الامسيات المظلمة انثر عليها حبات من الحب,بل اكياسا مليئة به,انثرها هنا وهناك ,حتى فرغت منه,وامسيت اجتديه,لكني ذات لحظة من الوعي الاليم,ادركت ان ما كان معي منه اخر ماملكته وما ساملكه في هذا العمر,الا اذا كنت ساعيش عمرا اخر.
التقينا فظننت انك ذلك العمر الجديد,الذي يتواجد فيه الحب بوفرة,يوزع على ارصفة الطرقات,في اكشاك الجرائد ,محطات القطار,وخلف اضواء السيارات,فسرقت من ذلك العمر لحظات,اجل سرقتها لانها لم تكن من حقي,بل اختلستها خلسة عن اعين الماري

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحب قديما

كتبها جوليا حداد ، في 27 أكتوبر 2008 الساعة: 03:18 ص

اخترت الرمزية في الاسلوب اجدها ابلغ احيانا

لا ادري لما حينما كنا نلتقي خلسة عن اعين العالم كنا نحب بصدق وباصرار..وحينما تحدينا الاعين والالسن ضاع منا ذلك الحب بين نظرة عين وبنت شفة.
فهل للاصرار والتحدي عاملان في الحب؟
ولما قديما كنا نستمتع لساعات طوال بالجلوس على طاولتنا التي نراجع بها دروسنا ونحن نكتب الرسائل الطويلة بلا كلل ولا ملل سوى قلب راجف واجف من ان يدخل علينا احد من اهلنا

والان في عصر الجوالات والرسائل القصيرة والسريعة لم يعد للحب طعم بعد ان ضاع بين ماركة جوال واخرى؟
كل هذه تساؤلات تتساءلها صفاء في القرن الواحد والعشرين بعد الحب.. تساؤلات عديدة تدور في خلدها دون ان تلقى لها جوابا
يوسف ذلك الحب القديم جدا والوجيد جدا الذي انتهى من حياتها بامتياز لازال يسكن مكانا مظلما من قلبها لازال قابعا في احدى الزوايا الصغيرة بصغر حبها له الان والكبيرة في ذات الان كبر ماضيها معه..ذلك الماضي البهيج.
كانت تخرج من المدرسة مسرعة الى غرفتها وتقضي الليل تكتب الرسائل الطويلة اليه..شوق لهف حنين وجع الم صدق..كانت رسائلا بلا قارئ فالقراءة لم تكن يوما مهاره مكتسبة بل عاطفة معطا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي