يباغتني كانون الأول بنزقه
وأنا أتسلق الشجر
فتصلبني نواقيس كنيسة شاتيون
تسد سمعي كلما دقت ودقت ودقت
تغتصبني المدينة وهي تتوشح أضواء زينة أعياد الميلاد
فأرى القديسيين تباعا يرشقونني بحجر القدر
يفاجئني صوت أخرهم وهو يقول لي
ماعاد العيد عيدك..العيد عيد عيسى ومريم
أسافر عبر قطار يحترف رقصة الفالس
يجيد ممارسة الحب وهو واقف
ويموت وهو واقف كذلك
فأكتشف أن وقوفي كان وهما
أجري في طرقات الخطيئة
أقبل هياكل الصمت,والصخب
أحاول ممارسة الحب في مدن اعتادت حراسة العشاق
فخذلتي..
أبارك كل الحروف إلا حروفي
أعشق أم كلثوم كلما بكيت على الاطلال
فأموت بين وصلة غنائية وأخرى
لتوقظني رياح أيار الوحشية
أدركت اليوم أن ذلك الفيلم الذي شاهدته في سينما كوسموس
لم يكن رديئا البتة,إنما الرداءة استمديتها من إحساسات بعضهم
من كانوا يجاورونني في المقعد
وأصمت..
حاسوبي لم يعد يعرفني ولم أعد أعرفه
منذ أن محوت بصمات العبور جلوسا
فرحة أنا ماعاد ممنوعا علي تصفح بريدي الالكتروني
فجرا..
هاتفي الصغير أصبح أكثر هدوءا
منذ لعنة أيار
لعنة آلهة اليونان
عشتار ماعاد غاضبا مني
ولافينوس منذ أن أعدت إليها دراعيها
في شقة شاهقة العلو بأوسطا
طعم الشكولاه بقي عالقا بحلقي
لم يغادرني يوما
فمنعني من استطعام الباذنجان
حتى استبدلته بالبنفسج البنفسجي حد الإستفهام
ثارت في وجهي رياح كانون الاول
وكانون التاني قيد الحضور
ليجرمني بحق جنينه الصغير
جنين تكون بين شارعين
ومات حين تعثرت بحجر على رصيف
أمام سينما روكسي
فاستهزأت بي كل أفيشات الأفلام المعروضة وقتها
كان الوقت فجرا..مسروقا
ولازال طعم الشكولاه يلاحقني
بين سرير وأخر
يستفز الطفلة بداخلي
ويثير شبق امرأة ..ربما ماكانت أنا
حملت أزهارا بنفسجية
إلى قبر لم يتعرف ملامحي
لكني تعرفت إليه
كان يتوشح بعطر رجل
أضاع الطريق وهو يلعب الاحجية
حين سافرت إلى بلد الغجر
لم أعثر
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |